بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

أسئلة شائعة

 قال سيدي محمد الراضي كنون أطال الله في عمره في كتابه نساء تجانيات ص5:قد أنجبت الطريقة التجانية العديد من النساء العابدات القانتات العارفات الكبار وقد عرفن بالفتح وبمراتب عالية في الولاية والمعرفة بالله وكان ساداتنا العارفون بالله من أهل الطريقة التجانية يقدمون النساء لأن المرأة عندما تكون مستعدة ولها الأهلية فبدورها تعطي الطريقة للنساء وتكون قريبة منهن وقد كانت العديد من النساء التجانيات مقدمات مأذونات في جميع أوراد الطريقة وفي أسرار وفوائد أهل الحقيقة وكن يلقن الأوراد والأذكار والفوائد و الأسرار كلها لجميع نساء بلادهن.إهـ

وقال العلامة أبي بكر عتيق ابن خضر التجاني رضي الله عنه في رسالته رفع الإعتراض و الملام عمن قدم المرأة لتلقين ورد خاتم الأعلام: اعلم أيها الأخ أن تقديم النساء لإعطاء الورد التجاني اللازم وغيره من أسرار الطريقة وأورادها الخاصة جائز لا اعتراض على فاعله ولا لوم بشرط الأهلية في ذلك والدليل على جواز ذلك أن جميع مشايخ الطريقة الذين وضعوا التآليف في شأن الورد ما اشترطوا الذكورة في المقدم وإنما اشترطوا الأهلية فقط كما هو مبسوط في كتبهم كبغية المستفيد و شهدة الجاني وشرحها تيسير الأماني ودرة التاج وشرحها المسمى بالكوكب الوهاج والفتح الرباني ثم إن الشيوخ المعتبرين في هذه الطريقة ممن يحتج بهم قدموا النساء لتلقين الورد وأشهرهم في وقتنا الشيخ محمد الفوتي الشهير بألفا هاشم المتوفي بالمدينة المنورة فإنه قدم الشيخة العارفة الملقبة بالله حي لكثرة قولها ذلك.إهـ

وقال العلامة أحمد بن محم بن العباس العلوي الشنجيطي رضي الله عنه في كتابه روض شمائل أهل الحقيقة في التعريف بأكابر أهل الطريقة عند ترجمته للسيد محمد الحنفي رضي الله عنه ص54:ووالدته من الواصلات في الطريق العارفات بالله تعالى على التحقيق قدمها الشيخ محمد الحافظ وجعلها من العشرة الذين أمره الشيخ التجاني بتقديمهم.إهـ

وقال سيدي محمد الراضي كنون أطال الله في عمره في كتابه نساء تجانيات ص53عند ترجمته للسيدة سكينة:من المقدمات التجانيات بالمدينة المنورة كانت امرأة صالحة تقية نقية معروفة بالإستقامة أجرى الله على يديها كرامات كثيرة كما كانت تتمتع بأخلاق عالية من الكرم والسخاء والحياء والرقة أخذت الطريقة التجانية عن المقدمة السيدة فاطمة الملقبة بين عامة الناس ب{الله حي}وهي أيضا التي قدمتها لتلقين أوراد هذه الطريقة لمن طلبها منها.إهـ 

وقال العلامة أبي بكر عتيق ابن خضر التجاني رضي الله عنه في رسالته رفع الإعتراض والملام عمن قدم المرأة لتلقين ورد خاتم الأعلام :ثم بعد فراغي من كتابة هذه الرسالة بخمس سنين وقفت على جوابين فيهما الزيادة على ما كتبت فأردت إلحاقهما بها أحدهما للعارف بالله القطب الكامل سيدنا ومولانا الحاج إبراهيم بن الحاج عبد الله الكولخي رضي الله عنه في ضمن إفادة المريد عن أسئلة السيد محمد بن محمد العيد والثاني للعارف بالله سيدي ومولاي الحاج أحمد سكيرج الأنصاري رضي الله عنه في ضمن أجوبة أسئلة مرزوق الأنصاري ونص الأول مع جوابه هو قوله:{السؤال}الحادي والعشرون عن حكم تقديم المرأة إذا كانت أهلا للتقديم وعلى أنها تقدم هل تعطي الورد للرجال؟ فالجواب:والله الموفق للصواب إننا ما عرفنا من المقدمات إلا ما قال صاحب روض الشمائل في ترجمة السيد محمد الحنفي ووالدته من الواصلات في الطريق العارفات بالله تعالى على التحقيق قدمها الشيخ محمد الحافظ رضي الله عنه وجعلها من العشرة الذين أمره الشيخ بتقديمهم فعلى هذا إن أدت الحال إلى تقديم امرأة صالحة فلها أن تلقن الأوراد للرجال والنساء على الوجه الذي يليق شرعا و لا تصافح الرجال الذين ليسوا بالمحارم كما أن المقدم ليس له أن يصافح غير ذوات المحارم وقد قال السيد العربي بن السائح في الجواب الشافي وقد طالعت إجازة الشيخ للشيخ أبي سالم العياشي ومن جملة ما رأيت فيها من الشروط أن لا يصافح الملقن بيده يد امرأة ليست بذات محرم منه.وفي البغية وكان الشيخ رضي الله عنه يأمر ذوي محارمهن أن يلقنوهن وربما لقن بعضهن بالكلام فقط ويده لم تصافح يد امرأة قط عند التلقين للورد...إهـ ونص السؤال الثاني مع جوابه {السؤال الحادي عشر}لم أجد فيما وقفت عليه من كلام علماء الطريقة باشتراط الذكورة والبلوغ في أهلية التقديم لإعطاء الإذن في الورد وقد ذكروا صفات المقدم بصيغة التذكير المسندة للشخص المحتمل للذكر البالغ وغيره فما حقيقة الأمر؟ وهل حكم الإذن في الورد من باب الرواية والسند والعلم ؟أو من باب الإمامة والإمارة والحكم؟ وقد وقفت في بعض الرسائل على وصف بعض السيدات التجانيات بالتقديم{الجواب}من المقرر عندنا في الطريقة تقديم المرأة لتلقين الأوراد كما جرى عليه عمل الشيخ رضي الله عنه وعمل خلفائه بعده وقد قدم رضي الله عنه جماعة من النساء تعرضنا لذكر بعضهن في كشف الحجاب ورفع النقاب وكان يكاتبهن ويراسلهن وإذا اجتمع بواحدة منهن لا يصافحهن مع إلقاء طرف برنوسه على وجهه ويأمرهن بالجلوس وراءه ويحدثهن فيما يرجع للطريقة وغيرها ومنهن من أطلق لهن في تقديم المستحقات من النساء وغيرها من الرجال الذين فيهم الأهلية كما بلغنا ذلك على لسان الثقة من الإخوان ووقفنا عليه في بعض رسائل الشيخ قدس سره وكفى دليلا على صحة تقديم السيدات التجانيات ما وقفتم عليه من الرسائل بوصفهم بالتقديم وبذلك نتحقق بأنه لا تشترط في التقديم الذكورة بل يقدم من فيه الأهلية ذكرا كان أو أنثى كبيرا كان أو صغيرا حرا أو عبدا مثل تلقين الورد لهم وللمقدم أن يلقن مقدمة لتقوم مقامه في تلقين الأوراد للنساء وهو أولى من مباشرة تلقينهن بنفسه لما فيه من الإحتياط من مشافهة النساء والإنسان غير معصوم ويجري الشيطان من الشخص مجرى الدم ولا يثق بالنساء إلا مغرور أو غبي غير معذور فما في كتب الطريقة من عدم التعرض للمقدمات الإناث إنما هو جرى على الغالب في التقديم للذكور كما لم يصرح بالتقديم للصبيان المستحقين اتكالا على شرط الأهلية فيه مطلقا في حق الذكر والأنثى طبق ما هو مذكور في المأذون له بالورد مع توفر الشروط المقررة والأركان المعتبرة فحقيقة الأمر عندنا في التقديم للشخص الداخل فيه الذكر والأنثى على حد سواء بالغا كان أو غير بالغ كما قررنا...إهـ

وفي كشف الحجاب للعلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه عند ترجمته للسيد الحاج الطيب القبَّاب قال:ووقفت على رسالة بخط الفقيه سيدي محمد بن المشري رحمه الله يخاطب بها جماعة من أعيان فقراء فاس وصدر فيها بصاحب الترجمة ونصها{بعد حمد الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه وعز كرمه ومجده يصل الكتاب إلى أحبابنا ومن أعز الناس لدينا ذي الشيبة الطاهرة والأحوال الزاهرة محبنا صدقا وصفينا حقا سيدي الحاج الطيب القباب ومحبنا وولده أبي عبد الله سيدي محمد وأولاده والحرة الجليلة الكريمة السيدة المقدمة فاطمة}...إلى أن قال في آخر الرسالة والسلام عليكم من الفقير إلى ربه أخيكم كاتب الحروف محمد بن المشري عن إذن سيدنا رضي الله تعالى عنه إهـ

وقال العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كتابه رفع النقاب الربع الثالث ص192عند ترجمته للعلامة سيدي محمد بن المشري رضي الله عنه:ومما بلغني عنه أنه قدم الشيخ مرة إلى عين ماضي من إحدى سفراته من فاس فنزل قرب القرية وقد نصبت له هناك قبة للنزول بها ليتلاقى مع الذين قدموا لملاقاته وزيارته فنزل على القرب منه سيدي محمد بن المشري في قبة نصبها كما نزل سيدي محمود قبالته في قبة أخرى فكان جل الزائرين لا يدخلون لقبة الشيخ إلا بعد ملاقاتهم مع كل واحد منهما وكان من جملة الزائرين المرابطة الزهراء إحدى المقدمات في رفقة جماعة من الأصحاب...فدخلوا إلى قبة الفقيه المذكور ولم تدخل هي معهم وقصدت قبة الشيخ رضي الله عنه وكان معه نجلاه سيدي محمد الكبير وسيدي محمد الحبيب فسألهما عمن قدم معها فقالت فلان وفلان وقد دخلوا إلى قبة الفقيه المذكور فقال ولم لم تدخلين معهم فقالت إنما جئت لزيارتك ولو كان في محل كل منهما ضربت قبة لنجليك ما دخلت لمحلهما إلا بعد زيارتك ولا أعرف غيرك فقال لها رضي الله عنه{أحسنت من يعرفني يعرفني وحدي}.إهـ وقال عنها سيدي محمد الراضي كنون أطال الله في عمره في كتابه نساء تجانيات ص25:من المقدمات التجانيات كانت معاصرة للشيخ أبي العباس التجاني ولها فيه محبة عظيمة.إهـ