بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه

الولي الصالح ذو السعي الرابح و المحبة الصادقة و الكرامات الخارقة و القدر الجلي و الفضل العلي و السعادة سيدي العربي الأشهب ، هذا السيد رحمه الله من أخص أصحاب سيدنا رضي الله عنه الذين كانوا عنده من المقربين الملحوظين بعين المودة عند جميع أصحاب سيدنا رضي الله عنه ، و قد كان سيدنا يبعثه لقضاء مهماته الضرورية و أغراضه الخصوصية حتى أنه لا يبرح باب دار سيدنا رضي الله عنه إلا بإذنه ، و كان قائما في النفقة على دار سيدنا ...

واتفق أن صاحب الترجمة كان مارا في بعض طرق فاس صاعدا إلى دار سيدنا رضي الله عنه و معه نحو ثمانية أحمال من الفحم اشتراها لأجل طبخ المؤونة اليومية لدار سيدنا فصار كلما مر بطريق يقول بعض الفضوليين من أهل فاس هذا الفحم يستعمله  سيدي أحمد التجاني في  الكيمياء و الإكسير قاصدين بذلك تنقيص الشيخ رضي الله عنه ، وصاحب الترجمة لا يجيبهم إلى أن وصل لدار سيدنا فوجد الشيخ رضي الله عنه مع جماعة من أصحابه هناك فقال له الشيخ رضي الله عنه:" يا سيدي العربي ماذا سمعت  الناس يقولون لك ؟" فاخبره بقولهم فقال له الشيخ: " نطلب من الله أن يسامحهم فيما يقولون."

اِقرأ المزيد...

هو  الولي الكامل و العارف الواصل ذو الفتح الكبير و الفضل الشهير سيدي محمود التونسي رضي الله عنه ، من خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه   المقربين إليه و الملحوظين بعين العناية لديه. وهو  من المشهود لهم  بالولاية و الفتح الأكبر.
كان شديد المحبة في جناب سيدنا رضي الله عنه ، مع شدة إعتنائه بالإمتثال إلى أمره رضي الله عنه .

و قد حدث المقدم البركة سيدي الطيب سفياني أن صاحب الترجمة كانت له دنيا واسعة ، و لما سمع بسيدنا رضي الله عنه في بعض البلدان التي كان فيها نازلاً قصده و اجتمع به رضي الله عنه . 
فطلب منه الدعاء فدعا له ، ثم سأله أن يعلمه علم الكيميا . ولما سمع منه سيدنا رضي الله عنه ذلك زجره، و قال له:" أخرج من هذا البلد الساعة و إيّاك و المبيت به ،  و إلا يحل بك كذا ! و كذا!"  
فقام و هو يعثر في ذيل الخجل و خرج إمتثالا لأمره .

اِقرأ المزيد...

هو العارف الأكبر و الولي الأشهر ذو المحاسن والأنوار والمعارف والأسرار ، الفقيه الجليل الشريف الأصيل المقدم سيدنا الطيب الحسني الشهير بالسفياني رضي الله عنه.
هذا السيد الجليل من خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه ، وهو مؤلف كتاب "الإفادة الأحمدية" التي جمع فيها بعض كلام سيدنا رضي الله عنه، ورتبها على ما تيسر له جمعه من حروف المعجم.
لقد كان رضي الله عنه ذا همة عالية المقدار خائضا لجة المعارف والأسرار، عالما جليلا فقيها نبيلا وليا كاملا له أتم معرفة بعلم التجويد.
ومما حدث به بعض أصحاب سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه ، أنه رأى صاحب الترجمة بعد وفاته ، فسأله عما فعل الله به ، فذكر له كرامة عظيمة وأنه ما فعل به إلا الخير، وأنه لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، أسلم إليه صلى الله عليه وسلم بستانا عظيما في الجنات، ليعلم فيه القرآن الكريم للصبيان.
يرجع سبب أخذه للطريقة التجانية ذات المعارف الربانية ، أنه لما ذهب للحج ومر بمصر اجتمع هناك به المقدم البركة ذي الجناب المحترم أبي عبد الله سيدي الحاج محمد بن عبد الواحد بناني المصري ، ودخل عنده لمحله ، فاتفق أن وقع نظر صاحب الترجمة على كتاب جواهر المعاني عنده، فأخذه وصار يقرآه ويستحسنه ويتعجب مما اشتمل عليه من المعارف واللطائف ، ويتأسف كثيرا من عدم اجتماعه بسيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه مع كونه في بلده.

اِقرأ المزيد...

ومنهم المقدم الذي حاز فى الولاية أرفع مقام والبركة الذي انتفع به الجم الغفير من الأنام الذي ما ذاق طعم المنام منذ فارق الشيخ رضي الله عنه إلى أن توفي. السيد عبد الوهاب بن التاودي المعروف بابن الأحمر.
 هذا السيد رحمه الله من خاصة أصحاب سيدنا رضي الله عنه الذين لازموه حضرا وسفرا حتى ظفروا بغاية الأماني بين السادة الفقراء، وهو أحد العشرة الذين ضمن لهم النبي صلى الله عليه وسلم الفتح الكبير كما أخبر بذلك سيدنا رضي الله عنه لما سئل عنهم حيث ذهبوا لقضاء أمر مهم أمرهم به رضي الله عنه وفعلوه ، فقيل له رضي الله عنه:" هل لهم في ذلك ثواب ؟ " فقال رضي الله عنه : " قد ضمن لهم النبي صلى الله عليه وسلم الفتح الأكبر." .

اِقرأ المزيد...