بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه

العارف بالله الدال على الله القدوة الكبير و الولي الشهير ذو الكرامات الظاهرة و المناقب الفاخرة و الأحوال السَّنِية و الأخلاق السُّنّية أبو عبد الله سيدي محمد الغالي بو طالب الشريف الحسني 
هذا السيد الجليل رضي الله عنه من أفاضل خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه وهو أحد العشرة المضمون لهم الفتح الأكبر، كما أخبر بذلك سيدنا رضي الله عنه .
وقد ترجم له في البغية عند قول المنية في تعداد من ظهر عليه الفتح: "
و أما الشريف الأجل العارف بالله سيدي محمد الغالي بن سيدي محمد بوطالب الحسني رضي الله عنه ، فهو أحد أركان طريقتنا ، وممن انتشرت على أيديهم بالمغرب و المشرق ، و عنه انتقلت إلى السوادين .
و قد كان سيدنا رضي الله عنه أجاز له في الطريق و أمره أن يقدم أربعة و كل واحد من أولائك الأربعة يأمره بتقديم أربعة ليس إلا ، و هذا كان له قيد حياة الشيخ رضي الله عنه و بعد وفاته أيضا قبل أن ينتقل إلى الحرمين الشريفين .

اِقرأ المزيد...

ضمن النبي صلى الله عليه و سلم له و لأخيه كمال المعرفة بالله كما بلغنا ذلك عن الشيخ رضي الله عنه. 
وكان جامعا للأسرار منبعا للكرامات الباهرة و التصرفات الظاهرة مع الاحتياط التام في كتم أسراره و أسرار الشيخ قدس الله سره .

اِقرأ المزيد...

ولد رضي الله عنه بأبي سمغون ووالدته هي السيدة مبروكة و قد تلقى الطريقة عن والده سيدنا الشيخ التجاني قدس الله سره و لم يثبت أنه قدمه في تلقين طريقته و إنما تلقى منه الإذن في الورد فقط. 
و قد تلقى عن القطب سيدي الحاج علي التماسيني الإذن في بعض الأذكار الخاصة و أجازه فيها و كان يأذن في الطريقة لمن سألها منه على وجه التبرك و لم يصح تقديمه لأحد و ما يزعمه البعض بأن لهم التقديم بالسند من جهته لا أصل له .

اِقرأ المزيد...

هو العالم العلامة الدراكة الفهامة خزانة الأسرار العرفانية و ترجمان الطريقة التجانية الشريف المنيف أبو عبد الله محمد بن المشري رحمه الله تعالى.

كان رحمه الله من خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه والواردين من منهل علومه  الوهبية و المطلعين على بعض أسراره الغيبية.

و قد اتخذه سيدنا رضي الله عنه إماماً في الصلاة ، و كاتباً له يقوم مقامه في الرسائل و الأجوبة و مؤلفاً لما سمعه أو عليه أملاه.

 كان أول اجتماعه بسيدنا رضي الله  عام ثمانية و ثمانين و مئة و ألف.

فخص منه وقتها بتلقينه إياه الطريقة الخلوتية ، و تلقى منه أسراراً و أذكاراً أخر حسبما أخبر بذلك عن نفسه رحمه الله و نفعنا به ، و بقي في صحبته من ذلك الوقت إلى أن توفي رحمه الله سنة أربعة و عشرين و مائتين و ألف. 

اِقرأ المزيد...