بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم

الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه

هو الولي الكبير والعارف الشهير، صاحب الكرامات المأثورة في الأقطار والمقامات العالية المقدار، المشهور بالصلاح الكامل عند كل عالم وجاهل، الشريف الجليل سيدنا ومولانا محمد بن أبي النصر العلوي الفاسي منشأ وقرارا، العلوي السجلماسي أصلا. 
هذا السيد رضي الله عنه كان من أكابر العارفين وخاصة الخاصة المقربين، وهو أحد العشرة الذين ضمن لهم النبي صلى الله عليه وسلم المعرفة بالله والفتح الكبير، كما أخبر بذلك سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه. 
وهو أحد الخاصة الذين طالت صحبتهم لسيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه، ومع طول صحبته له لم يفارقه لا ليلا ولا نهارا إلا في بعض الأوقات الضرورية. ما فاتته فريضة قط خلف مولانا الشيخ رضي الله عنه نحو ستة عشر عاما، وشاهد من كراماته التي أجراها الله عليه يده ما لا يحصى.
ويروي مولاي محمد بأنه في أول أمره لم يصاحب سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه إلا على كرشه، يعني ما صاحبه إلا لكثرة الطعام عنده، وكان هو في ذلك الوقت يحب ذلك فكان سيدنا رضي الله عنه يعطيه فوق ما يظن من ذلك إلى أن تمكن حبه في قلبه وفتح الله عليه في الطريق بالمحبة في سيدنا رضي الله عنه، فحينئذ قوى اعتقاده في جناب سيدنا رضي الله عنه، فنال ما نال وبلغ في الطريق ما بلغ من الخلافة والتصريف التام. 

اِقرأ المزيد...

كان رحمه الله إماما عادلا و عالما عاملا و قد أخذ الطريقة عن سيدنا رضي الله عنه بإذن من النبى صلى الله عليه و سلم، و شهد له بأنّه من أولاده الحقيقيين، و قد شهد من كرامات سيدنا رضي الله عنه ما ثبّت الله به اعتقاده فيه بحيث لم يؤثر فيه قول المعاندين المتكبرين على سيدنا رضي الله عنه على كثرتهم في ذلك الوقت.
كان كثيرا ما يطلب من الشيخ رضي الله عنه أن يريه النبى صلى الله عليه و سلم في اليقظة ، و سيدنا رضي الله عنه يقول له أخاف عليك أن لا تقدر على ذلك ، و هو حريص على ذلك ، فلمّا اشتد طلبه لذلك من سيدنا رضي الله عنه و لم تفد في رده عن هذا المطلب حيلة ، أجا به سيدنا رضي الله عنه لبغيته و أوصاه أن يكتم سرّه عن كل أحد، و ليجعل محلا طاهرا طيبا فارغا عن جميع الأمور من فرش و غيره يعده مخصوصا لذلك و أن يكون وحده في ذلك الموضع ، فأعد ذلك كله و لما أراد الدخول إلى ذلك المحل حصلت له هيبة عظيمة و لم يقدرعلى الجلوس به وحده لذكر ما لقنه من الأذكار الخصوصية . فطلب من سيدنا رضي الله عنه الحضور معه  ، فأجابه لمرغوبه و حضر معه في ذلك المحل ،وبينما هما يذكران إذ أشرق المحل الذي هما  فيه ، و امتلأ بالأنوار المحمديّة ، فحصل الدّهش لصاحب الترجمة لمّا رأى ذلك و غاب عن نفسه ، و بعد ساعة أفاق من غيبته فوجد يد سيّدنا رضي الله عنه على صدره ، فلما فتح عينيه قال له سيدنا رضي الله عنه لا بأس عليك و أنّه صلى الله عليه و سلم ضمن لك كذا و كذا. فقال له صاحب التّرجمة جزاك الله عنّا خير الجزاء و لقد قلت لي لا أقدر على ذلك و أنا أتهم نفسي حتّى رأيت ذلك بالعيان.

اِقرأ المزيد...

ترجمة العارف بالله سيدي ابراهيم الرياحي التجاني التونسي رضي الله عنه:

قال العارف بالله سيدي أحمد سكيرج في كتابه كشف الحجاب :و منهم علامة الزمان بالإطلاق و فرد الأوان بلا شقاق خاتمة المحققين و فاتحة أهل اليقين الولي الكامل و الحجة الواصل البركة الأجل ، و الغطريف الأفضل أبي اسحاق سيدنا إبراهيم بن عبد القادر الرياحي التونسي  رضي الله عنه  ، هذا السيد الجليل من أفاضل أصحاب سيدنا  رضي الله عنه  الذين حصلت لهم العناية الدائمة و نالوا الخلافة بعده في الهداية و الإرشاد ، و الأخذ بيد العباد أخذ الوالد الشفيق بيد أعز الأولاد ، و قد ترجم له في البغية عند قول المنية في تعداد بعض العلماء الجلة الذين حصل لهم الفتح على يد سيدنا  رضي الله عنه :

اِقرأ المزيد...

هوصاحب المناقب الشائعة  و الأنوار الساطعة و الفضائل الفاخرة و الكرامات الظاهرة الولي الكبير و العارف الشهير علامة زمانه و فريد عصره و أوانه أبو عبد الله سيدي محمد الحافظ العلوي الشنقيطي   أحد خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا  رضي الله عنه المفتوح عليهم بالولاية الكبرى و قد ترجم له صاحب البغية عند قول المنية في تعداد المشهود لهم بالفتح على يدي سيدنا رضي الله عنه.
لما حصّل الشيخ الحافظ رضي الله عنه من العلوم الرسمية ما حصّل و صار إماماً يرجع إليه فيها. عزم على الحج لبيت الله الحرام و زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلّم. 
و جعل من أهم مقاصده التي يطلبها في رحلته تلك ملاقاة شيخ كامل من أهل الله تعالى.
فاتفق أن رافقه في الرّكب الذي توجه فيه رجل من أهل سجلماسة .

اِقرأ المزيد...

العارف بالله الدال على الله القدوة الكبير و الولي الشهير ذو الكرامات الظاهرة و المناقب الفاخرة و الأحوال السَّنِية و الأخلاق السُّنّية أبو عبد الله سيدي محمد الغالي بو طالب الشريف الحسني 
هذا السيد الجليل رضي الله عنه من أفاضل خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه وهو أحد العشرة المضمون لهم الفتح الأكبر، كما أخبر بذلك سيدنا رضي الله عنه .
وقد ترجم له في البغية عند قول المنية في تعداد من ظهر عليه الفتح: "
و أما الشريف الأجل العارف بالله سيدي محمد الغالي بن سيدي محمد بوطالب الحسني رضي الله عنه ، فهو أحد أركان طريقتنا ، وممن انتشرت على أيديهم بالمغرب و المشرق ، و عنه انتقلت إلى السوادين .
و قد كان سيدنا رضي الله عنه أجاز له في الطريق و أمره أن يقدم أربعة و كل واحد من أولائك الأربعة يأمره بتقديم أربعة ليس إلا ، و هذا كان له قيد حياة الشيخ رضي الله عنه و بعد وفاته أيضا قبل أن ينتقل إلى الحرمين الشريفين .

اِقرأ المزيد...