أسئلة شائعة \ جواب السؤال 31
جواب السؤال 31 - PDF

جواب السؤال 31


أمابعد أسألكم أن توضحوا لي التناقض الذي يتردد على ألسن المنكرين حيث قال في الإفادة الأحمدية: نهاني رسول الله صلّى الله عليه و سلّم عن التوجه بالأسماء الحسنى ، وأمرني بالتوجه بصلاة الفاتح إذ كيف ينهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن شيء أمره الله تعالى به في قوله: و َلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا


الجواب

و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته أخي الكريم
هؤلاء المنكرون لا يعرفون الفرق بين التوجه و الدعاء أخي الحبيب و التوجه بالأسماء ليس معناه النهي عن الدعاء بأسماء الله الحسنى
و قد نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم  سيدنا رضي الله عنه عن التوجه بها و أمره أن يتوجه بصلاة الفاتح بدلا عنها أما الدعاء فيمكن دائما الدعاء بالأسماء الحسنى وفقا للأمر
وانظر في كتب الطريقة التجانية كم من أذكار وأدعية كان يدعو بها الشيخ التجاني رضي الله عنه فيها دعاء لله تعالى بأسمائه الحسنى و على سبيل الذكر لا الحصر  دعاء السيفي و حزب البحر و الأسماء الإدريسية  و الدور الأعلى و الدعاء الوارد في قوت القلوب و دعاء يا من أظهر الجميل و دعاء تباركت ألهي
وانظر تفصيل جميع هذه الأدعية في كتب الطريقة التجانية فهي مملوءة من دعاء الله تعالى بأسمائه الحسنى
دعاء يا من أظهر الجميل :
يا من أظهر الجميل و ستر القبيح و لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك الستر يا عظيم العفو ويا حسن التجاوز و يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة و يا سامع كل نجوى و يا منتهى كل شكوى و يا كريم الصفح و يا عظيم المن و يا مبدئا بالنعم قبل استحقاقها يا رب و يا سيدي و يا مولاي و يا غاية رغبتي أسألك أن لا تشوه خلقتي ببلاء الدنيا و لا بعذاب النار
دعاء آخر  :
الهنا أنت المحرك والمسكن لكل ما وقع في الوجود من الخيرات والشرور في حكمك الحل والعقد لجميع الأمور وبيدك وعن مشيئتك تصاريف الأقدار والقضاء المقدور وأنت أعلم بعجزنا وضعفنا وذهاب حولنا وقوتنا عن تباعدنا مما يحل بنا من الشرور عن اتصالنا بما نريد الوقوع فيه من الخيرات أو ما يلائم أغراضنا في جميع الأمور وقد وقفنا ببابك والتجأنا بجنابك وقفنا على أعتابك مستغيثين بك في صرف ما يحل بنا من الشرور وما ينزل بنا من الهلاك مما يجري به تعاقبت الدهور مما لا قدرة لنا على تحمله ولا قوة بنا على طله فضلاً عن وبله وأنت العفو الكريم والمجيد الرحيم الذي ما استغاث بك مستغيث إلا أغثته ولا توجه إليك مكروبا يشكو كربه الا فرجته ولا ناداك ضرير من أليم بلائه الا عافيته ورحمته وهذا مقام المستغيث بك والملتجئ إليك فأرحم ذلي وتضرعي بين يديك وكن لي عونا وناصراً ودافعاً لكل ما يحل بي من المصائب والأحزان ولا تجعل عظائم ذنوبي حاجبه لما ينزل إلينا من فضلك ولا مانعة لما تتحفنا به من طولك وعاملنا في جميع ذبوبنا بعفوك وغفرانك وفي جميع زلاتنا وعثراتنا برحمتك وإحسانك فإن لفضلك راجون وعلى كرمك معولون ولنوالك سائلون ولكمال عزك وجلالك متضرعون فلا تجعل حظنا منك الخيبة والحرمان ولا تنيلنا من فضلك الطرد والخذلان فإنك أكرم من وقف ببابه السائلون وأوسع مجداً من كل من طمع فيه الطامعون فأنه لك المنّ الأعظم والجناب الأكرم وأنت أعظم كرماً وأعلى مجداً من أن يستغيث بك مستغيث فترده خائباً أو يستعطف أحد نوالك متضرعاً إليك فيكون حظه منك الحرمان لا إله إلا أنت يا علي يا عظيم يا مجيد يا كريم يا واسع الجود يا بر يا رحيم


أسئلة شائعة