أصحاب سيدنا أحمد التجاني \ المقدم سيدي المفضل السقاط
ترجمة المقدم سيدي المفضل السقاط - PDF

المقدم سيدي المفضل السقاط رضي الله عنه

قال العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه في كتابه كشف الحجاب : ومنهم ريحانة الأولياء وتاج الأصفياء المتوج بتاج العناية المبرز على منصة الولاية المقدم الجليل أبو البركات سيدي الحاج المفضل السقاط هذا السيد من خاصة الخاصة الذين شهد بفضلهم العامة والخاصة وقد كان رحمه الله من المفتوح عليهم في هذه الطريقة المحمدية المشهود لهم بالنفع العام بين أهل التربية وقد حصل له في مبادئ أمره مع سيدنا رضي الله عنه شيء أوجب عتابه لمخالفته أمر القدوة فرفع عنه الإذن في هذه الطريقة تربية له وزجرا لأمثاله وأخبر بذلك أصحابه ثم إنه في بعض الأيام أخبرهم رضي الله عنه بأنه جدد له الإذن فيها وأطلق له في التقديم لتلقينها حين أوصاه النبي صلى الله عليه وسلم به وفي باب الهمزة من الإفادة الأحمدية ما نصه : أوصاني صلى الله عليه وسلم على المفضل السقاط وقال لي لا تفرط فيه وماكنت أذنت له في الطريق والآن أذنت له وأطلقت له من هنا يعطيها سببه أنه قيل له : يسلم عليك وهو بقنا من أرياف مصر يعطي طريقك فذكره إهـ وقد ترجم له في البغية عند قول المنية في تعداد المفتوح عليهم بالولاية بسبب صحبة سيدنا رضي الله عنه ، والسيد المفضل المفضال بما نصه : وأما السيد المفضل فالظاهر أنه أراد به السيد المفضل الفاسي وكان من أفراد أصحاب الشيخ رضي الله عنه فامتحن في قضية معروفة فظهرت منه مخالفة الشيخ رضي الله عنه فأخبر رضي الله عنه أنه رفع عنه الإذن ولما سافر إلى المشرق آل أمره في سفره بعد حجه إلى أن استوطن بقنا فلم يشعر الإخوان ذات يوم إلا وقد أخبر سيدنا رضي الله عنه أنه جدد له الإذن وأجاز له في الطريقة بالإجازة العامة والإذن المطلق إهـ

وقال الشيخ سيدي محمد الحافظ المصري رضي الله عنه في رسالته السادسة عند ذكره لرجال الطريقة الذين قاموا بنشرها في القطر المصري وصاحب الترجمة منهم رضي الله عنه : وقد اجتمعنا بالشيخ مصطفى عبد الغفار صاحب المنزل الذي به قبر سيدي المفضل وأخبرنا أنهم شاهدوا من عظيم بركاته وجليل كراماته الشيء الكثير ومن ذلك أن سارقا سطا على منزلهم فظهر له الشيخ رضي الله عنه فحبسه إلى الصباح وتواتر هذا واستفاض وحدثني به الثقة المفضال الأستاذ حسن سعد الدين حفظه الله تعالى وكثيرون ولذلك كان صاحب الدار إذا خاف على شيء تركه في فناء الدار عند قبره رضي الله عنه وأغلق على نفسه وأهله الحجرة التي هو فيها ونام مطمئنا وكثيرا ما كانوا يرونه عيانا نهارا أو ليلا .إهـ


أصحاب سيدنا أحمد التجاني